حوار بين شخصين عن الاحترام

من أفضل القيم التي يتسم بها الإنسان هو الاحترام فهو له أهمية كبيرة في حياتنا في التعامل مع الآخرين، فيما يلي حوار بين شخصين عن الاحترام للتعرف على أهميته على المجتمع وآثاره الإيجابية عليه وأهمية الحفاظ عليه في التعامل مع الناس والاحترام الشديد فيما بينهم والتمسك بالسلوك الصحيح والتحلي بالصفات الحسنة.

أهمية الاحترام في المجتمع

حوار بين شخصين عن الاحترام
حوار بين شخصين عن الاحترام

الاحترام شيء مهم في حياة المجتمع سواء داخل الأسرة أو في التعامل مع الناس وهذا حتى يوجد لدينا جيل يقدر قيمة الاحترام ويتعلم كيف يتعامل مع الآخرين بأدب فلابد أن يتحلى كل أفراد الأسرة بمكارم الأخلاق لأنه إذا توافرت صلحة الأسرة، لقد خلق الله الإنسان محب المكارم وللاحترام كما جاء في قوله تعالي “ولقد كرمنا بني آدم”.

حوار بين شخصين عن الاحترام قصير جداً

يمكنك إجراء حوار بين شخصين عن الاحترام وأهمية التحلي به من خلال إتباع الحوار الذي سنعرضه عليكم الذي دار بين أحمد ووالده.

  • أحمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كيف حالك والدي؟
  • الأب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله يا أحمد، كيف كان يومك يا أحمد!
  • أحمد: كان مليئاً بالمواقف والأحداث يا والدي.
  • الأب: وما هي تلك الأحداث التي حدثت في يومك؟
  • أحمد: زميلي محمد فعل فعلاً قبيحاً لا أرتضيه، فقد قام بالاستهزاء بأحد أصدقائنا، لأنه كان يرتدي ملابس رثة.
  • الأب: كيف ذلك يا أحمد، إن الاستهزاء من الصفات القبيحة التي إذا ما اقترنت بشخص قبحت أخلاقه وصار غير مرغوب فيه من قبل الناس.
  • أحمد: وما هي السمات الأخلاقية التي ينبغي على المرء أن يفعلها حتى يحظى بالقبول؟
  • الأب: أن يتمتع بالصدق في كل أقواله وأفعاله وفي كل شؤون حياته كما يجب عليه أن يتواضع مع الناس ويعاملهم بخلق رفيع.
  • أحمد: هل هذا فقط يا والدي؟
  • الأب: الأخلاق لا حصر لها يا ولدي ولكن الصدق من أهم تلك الصفات لأن الإنسان إذا صدق دفعه الصدق لكل الأفعال.

حوار بين شخصين عن احترام المعلم

من أفضل الصفات الحميدة التي يجب أن يتحلى بها كل طالب هو احترام معلمه وفيما يلي حوار يبين لنا قيمة احترام المعلم.

  • مريم: كيف تكون علاقة الطالب والمعلم المبنية على الاحترام يا أمي.
  • الأم: صور الاحترام كثيرة يا مريم ولكن يجب أن تكون العلاقة بين هذين الطرفين مبنية في المقام الأول على الاحترام كاحترام شخصية المعلم وعدم الاستهزاء به فهو له فضل كبير علينا ولولاه لنصبح أمة صاحبة جهل، واحترامه داخل الفصل الدراسي والانتباه لما يقوله لنا ويعلمنا إياه لأنه ليس فقط يدرس لنا المادة العلمية ولكن يعلمنا أمور كثيرة في حياتنا.
  • مريم: لا شك يا أمي أن هذا الحوار الذي دار بيننا ممتع ولا أريده أن ينتهى وأمل أن يدوم الحوار بيننا حيث إني عرفت اليوم بعض الأمور الهامة التي لم أكن أعلم بها قبل تحدثنا.
  • الأم: بالطبع يا مريم فإننا نعيش في بيت واحد وأعلم الكثير وأستطيع أن أعطيك الكثير وقتما تريدين، وأنا أيضاً سررت بهذا الحوار الشيق وأنصحك إذا رائيتي أي وضع غير أخلاقي بين زميلاتك أن تنصحي زملائك بالشيء الصحيح.

مواقف من خلق الاحترام في حياة رسول الله

قال تعالي {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً} فمن أجمل الصفات التي يمكن الاقتداء بها هي التحلي بأخلاق رسولنا الكريم من الاحترام والصفات الحسنة الكثيرة.

  • النبي واحترام الملوك: كان صل الله عليه وسلم يخاطب الملوك بقدرهم فعندما راسل قيصر الروم خاطبه بقوله (من محمد رسول الله إلي هرقل عظيم الروم)، وفي رسالته لكسرى فارس خطابه بقوله (من محمد رسول الله إلي كسرى عظيم فارس)، وفي رسالته لمصر كان الخطاب (من محمد بن عبد الله إلي المقوقس عظيم القبط).
  • النبي واحترام الخدم: من مكارم أخلاقه صلى الله عليه وسلم أنه كان يحترم الخدم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال (لما قدم رسول الله المدينة أخذ أبو طلحة بيدي فانطلقي إلي رسول الله فقال يا رسول الله إن أنسا غلام كيس فليخدمك قال فخدمته في السفر والخضر والله ما قال لي لشيء صنعته هذا هكذا؟ ولا لشيء لم أصنعه لم تصنع هذا هكذا).
  • تلقيب الناس بأحب الأسماء: عن حنظلة بن حذيم رضي الله عنه قال (كان رسول الله يعجبه أن يدعو الرجل بأحب أسمائه إليه وأحب كناه).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى