خاتمة عن العلم

خاتمة عن العلم يعتبر العلم هو المقياس الأولى لتطور الشعوب والأمم، ويكون سبباً في رقيها وعلو مكانها، ولذلك قد حثنا الله جلا وعلا في جميع الكتب السماوية على أهمية العلم وطلب العلم، ولا يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون، حيث يرتقي من لديه علم بأفكاره ويعلم بشكل صحيح جميع أمور دينه ودنياه، ويكون لديه الفضول في التعرف والبحث عن كل ما هو جديد، ومهما تحدث أهل العلم والعلماء عن العلم وفوائده الكبيرة لحياة الإنسان، لايكفينا من الوقت ولا الحديث عنه ولكننا بحاجة إلى الكثير والكثير من الكتب العلمية المختلفة لنتحدث فقط عن العلم وأهميته، وكيفية تأثيره في حياة الفرد والمجتمع.

خاتمة عن العلم
خاتمة عن العلم

مقدمة عن العلم وأهميته

الاهتمام بالعلم والسعي في التعليم من أهم الطاعات التي تقربنا أكثر إلى الله كما ذكر الله تعالى في كتابه الفضيل وذكر أيضاً فضل العلماء وصدق رسول الله صل الله عليه وسلم عندما قال” من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلي الجنة”ويدل هذا الحديث على مستوى قدر العلم والعلماء العظيم، كما أتمنى أن نحرص جميعاً بتعليم أولادنا حتى لايدخلون في دائرة الجهل والامية، وأن يكونوا من السفهاء الذين لايفقهون أي شيئاً، وفقكم الله إلى ما يحبه ويرضيه.

خاتمة عن العلم والأخلاق

لا يزال الفرد عالماً حرصاً على طلب العلم، فإن ظن أنه قد علم، فقد جهل كل شيء تعلمه، حقاً لذلك ينبغي ألا نتوقف بشكل نهائي عن طلب العلم ومعرفة الأخلاق الحميدة التي نكتسبها من التعلم، وأن نكون بشكل دائم في شوق لتعلم المزيد حتى نستطيع أن نفيد أنفسنا ونكون قادرين على تربية أجيال المستقبل العظيمة، وأن ينفع بلدنا ومجتمعنا، فضلا عن قيامنا بالتطوير والسير في طريق العلم والتكنولوجيا للبحث عن جديد يفيد المجتمع، وختاماً أتمنى النجاح لكل طالب علم.

شاهد أيضًا : مقدمة تعبير [/ box]

خاتمة عن علم بلادي

خاتمة عن العلم يوم العلم هو يعتبر من أهم الأيام لدى الكثير من الأمم وخاصة أهل العلم، فهو يعد أكثر مناسبة عميقة التأثير في نفوس طالبي العلم، فهو أيضاً يوم الأرض، ويوم الانتماء والأخلاق، ويوم ترتفع فيه الرايات، فليس هناك أروع من مظاهر الاحتفال بذلك اليوم الفريد، سوى مشاهدة العلم يعلو في السماء بكل ثقةٍ بأن سواعد الرجال تحميه.

في الاحتفال بالعلم ويكون له يوم مخصوص، من خلال فعلا العديد من الأشياء للرقيه العظيم، بالطالب الذي يتفوق في دروسه يُساهم بشكل كبير في رفع العلم في بلاده، والعالم والطبيب والأديب والفنان والجندي، جميعهم يرفعون شعار عظيم لعلم بلادهم، ويُساهمون في رفعته ليكون مرموقاً في كل المحافل، فالعلم مثل الوردة التي لا يجب أن لا تذبل أبداً ولابد أن نرعاها حتى تكبر وتترفع، وجمعينا نحيا للعلم لأنه رمز من رموز الوطن.

خاتمة عن العلماء المسلمين

خاتمة عن العلم من أهم الموضوعات القيمة التي تحدث عنها العديد من العلماء فهم ورثة الأنبياء، الذين ساروا على خطاهم لنشر العلم والخير، ونفع البلاد والافراد، فقد أناروا عقول الناس، وبذلوا كثير من الوقت والجهد، فقد قدموا للمجتمع  نموذجاً حضاريا يتشرف به العالم أجمع من خلال الكثير من الاكتشافات العلمية المختلفة، حيث تكرر لفظ العلم في القرآن الكريم سبعمئةٍ وخمسةٍ وستين مرّةٍ.

كما دعانا الله تعالى إلى التدبّر والتفكّر والتأمّل في عديد من الآيات، ولا تقتصر أحاديث الإسلام عن العلم فقط على أنّه العلم الشرعي فحسب، فقد قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: (من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهَّل اللهُ له طريقاً إلى الجنةِ، وإنَّ الملائكةَ لَتضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضاً بما يصنعُ، وإنَّ العالمَ لَيستغفرُ له مَن في السماواتِ ومن في الأرضِ، حتى الحيتانُ في الماءِ، وفضلُ العالمِ على العابدِ كفضلِ القمرِ على سائرِ الكواكبِ، وإنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياءِ، إنَّ الأنبياءَ لم يُورِّثوا ديناراً ولا درهماً، إنمّا ورَّثوا العلمَ، فمن أخذه أخذ بحظٍّ وافرٍ).

لذلك برعوا العلماء المسلمين في جميع أمور دينهم ودُنياهم وقدموا خاتمة عن العلم لكل ما اكتسبوه من العلم، لأنّهم أدركوا أنّ  طلب العلم  يتفرّع إلى العديد من مجالات الحياة التي يكتسبها الفرد فيما بعد، فكان لهم أطيب الأثر في كل العلوم بمختلف أنواعها، ففي علم الكيمياء برع العالم العربي الإسلامي جابر بن حيّان رحمه الله، الذي قدّم لنا الكثير من الدراسات ذو مكانة كبيرة في الكيمياء، وفي الطب والفقه برع العديد من العلماء، مثل ابن رشد، والرازي، وابن سينا، وفي علم النفس برع الميدان لأبي حامد الغزالي، الذي قدّم للعلم والعالم الكثير من الحقائق لم يتم اكتشافها إلّا مُؤخّراً.

خاتمة عن العلم ابن الهيثم

وفي علم الطبيعة برع ابن الهيثم، حيث تميز في تأليفه لمئتي كتاباً، وفي الزراعة ابن البيطار، وفي الرياضيات تفوق الخوارزمي الذي قدّم علم الرياضيات المقابلة، والجبر، وفي التاريخ برع العديد منهم وهما ياقوت الحموي، والسمعاني، والإدريسي، وغيرهم من العلماء المسلمين الذين فهموا وعرفوا أنّ الطريق والسير إلى رضا الله سبحانه وتعالى يكون بطلب العلم وأعطاه فلا يوجد انفصال أبداً بين العلم والدين.

وهنا قد وصلنا إلى نهاية المقال وقمنا بشرح وافي لموضوعنا خاتمة عن العلم، وعن كل ما يخص العلم بكل أنواعها، “فلكل مجتهد نصيب والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً” بهذه العبارة القيمة والتي تعني لدى الكثير من طلاب العلم نختم موضوعنا لليوم وأتمنى من الله أن يوفق كل طالب يسعى في طلب العلم، وأن يرفع من قدره بهذا العلم المكتسب، وأن يكون فرداً صالحاً ورسالة نافعة لنفسه وأسرته وبلده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى